طريقة التحضير و الإجابة في مسابقة الدكتوراه للطلبة الجزائريين

أولا : مسابقة الدكتوراه 

قبل أن نبدأ في أي شرح تأكد عزيزي الطالب أن مسابقة الدكتوراه أو الامتحان الكتابي الخاص بها٬  هو امتحان جد عادي مثله مثل أي امتحان قد تجتازه او إجتزته من قبل٬ لذا تذكر هذه الكلمات جيدا لانها المدخل لهذا الشرح المفصل. 

ثانيا : العوامل النفسية قبل التحضير لمسابقة الدكتوراه .

إن هذه العوامل لها أهمية كبرى وقد تكون عامل حاسم٬ ما اقصده بالعوامل النفسية هي كيفية تحضير نفسك للمسابقة وكيفية التخلص من التوتر٬ فما ساسرده هو تجربة شخصية٬ حيث قمت باجتياز 4 مسابقات للدكتوراه في جامعتي قسنطينة والجزائر العاصمة وتكللت المحاولة الرابعة بالنجاح.

التجربة الأولي : أول مسابقة ” جامعة قسنطينة 3 ” 

هذه التجربة كانت  خلال الموسم الدراسي 2014-2015 وبدون ذكر التخصص الدراسي ٬ حتى لا يعتقد البعض ان هذا الشرح مفيد لتخصص واحد فقط.

انا شخصيا كنت الأول على الدفعة في طور الماستر ٬ بمعدل 13،22 والصراحة ان الجامعة التي درست بها والأساتذة لوقت قريب كانوا يتشددون في منح النقاط علي الاقل في الجامعة التي كنت درست فيها٬  واظن ان الامر مفيد جدا٬ وتضخيم النقاط يؤدي  الى تمييعها وتصبح بدون اي قيمة مع مرور الوقت.

والحق يقال لكل مجتهد نصيب ٬ فالمرتبة التي وصلت اليها كانت بالمجهودات التي بذلتها ولم أحابي اي استاذ في حياتي٬ فقد كنت من نوعية الطلبة التي لا تحبذ ان تتقرب من الاساتذة كثيرا٬ وكنت مرتاحا لهذا الأمر.

أول تسجيل للمسابقة جامعة الشلف ” الصدمة الأولى ” 

أول جامعة سجلت فيها ودفعت ملف بها٬ كانت جامعة الشلف وتم الامر عبر البريد٬ انا كنت مصنفا A لانني الاول على الدفعة٬ كان الاعلان واضحا تم فتح 10 مناصب وسيتم اخذ 3 اضعاف المناصب المعلن عنها٬ في ذلك الوقت كانو ياخذون كل التصنيفات تقريبا (A-B-C-D)٬ والفيصل هو المعدل العام مع الاخذ بعين الاعتبار تلك العملية الحسابية البسيطة ( الفا وبيطا) في حالة لديك نقاط تحت المعدل في اي وحدة رئيسية وكل هذه الأمور المعروفة .

بعد دفع الملف والانتظار لمدة لا اذكرها ظهرت نتائج الترتيب الاولي٬ فرغم انني كنت الاول الا ان اسمي ورد في الترتيب 50 ٬ وتم اخذ 30 طالبا فقط رغم ان عدد كبير من الطلبة المقبولين كانوا في تصنيف اقل B و C صدمت من المعدلات المرتفعة في الغرب الجزائري خاصة لطلبة جامعة الشلف مستغانم وتلمسان٬ لقد كانت اول مسابقة  دكتوراه على المستوى الوطني يعلن عنها في تخصصنا٬ وتم قبول كل التخصصات تقريبا لهذا فكان عدد الملفات المدفوعة كبير جدا …..

المهم تجاوزت الأمر وتقبلته٬  لكن التجربة كانت صعبة بحكم ترتيبي في الدفعة حيث كنت”  الاول “٬ بدأت اكتوي بسياسة  تضخيم المعدلات وما قد تفعله بمستقبل بعض الطلبة في الجامعات او الاقسام التي تسقف النقاط كحال القسم الذي كنت ادرس فيه٬ المهم بوادر المشاكل التي يعيشوها معظم الطلبة اليوم ظهرت للعيان في تلك المرحلة.

إعلان المسابقة في جامعة قسنطينة 3 

ثاني مسابقة ارسلت اليها ملف للمشاركة كانت جامعة قسنطينة 3 ٬ جهزت كل شيء وانطلقت الى قسنطينة٬ هذه المرة كانت الاجواء مناسبة نوعا ما٬  فعدد التخصصات المطلوبة والمسموح لها بالمشاركة كان  تخصصين فقط٬  وبالتالي عدد المشاركين كان محدودا وبحكم التخصص تم قبول طلبة 3 جامعات فقط  ٬ المهم دفعنا الملف وانتظرت بشغف اعلان قائمة المقبولين لاجتياز الامتحان الكتابي.

كانت لحظات لا تنسى لما اتصل بي احد الزملاء ليخبرني انني مقبول مع بعض الزملاء لي من نفس القسم.

المهم كنت احضر نفسي جيدا رجعت كل المقرر والمواد تقريبا٬ وبذلت جهدا كبير حضرت طيلة فصل الصيف الى غاية اخر ليلة قبل الامتجان٬ وجاء اليوم الموعود …..

انتلقت الي قسنطينة رفقت 3 اصدقاء لي٬ تم قبولهم ايضا وقبل التطرق لحيثيات المسابقة اريد التنويه هنا 

عانيت من الارق كثيرا اسبوع قبل المسابقة بسبب الضغط٬ لم استطع التخلص من التوتر ٬ حتى انني لم استطع النوم تلك الليلة٬ لهذا فالعوامل النفسية مهمة جدا٬ قبل المسابقة وقد تؤثر عليكم كثيرا اثناء المسابقة وهذا ما ستتعرفون عليه في قادم القصة.

الوصول الى الجامعة …

وصلت الى الجامعة وكنت اشعر بتعب شديد بسبب قلة النوم٬ كان من المقرر اننا نجتاز مادتين ٬ الاولى في التخصص والثانية في منهجية البحث العلمي٬ كنت على اتم الاستعداد٬ وانطلق الامتحان٬ رغم انني بذلت كل جهدي الا انني تاثرت كثيرا بسبب قلة النمو والارق والتوتر غير المبرر صراحة٬ فلم تكن لدي تجربة في اجتياز هذا النوع من المسابقات٬ وكان الضغط شديدا فقد كانت لدي رغبة كبيرة في مواصلة الدراسات العليا٬ والحصول على شهادة الدكتوراه .

نتائج المسابقة …….الصدمة الثانية

بعد المسابقة كنت مقتنع تماما انني من الناجحين بنسبة 99 بالمئة٬ لأنني كنت متاكد من اجابتي على أنها صحيحة ونموذجية٬ وكان عدد المناصب المفتوحة هو 6 مناصب٬ لكن بعد إعلان النتائج كانت الصدمة ٬ لقد كنت في المرتبة 8 أي الثاني في الاحتياط٬ لقد شعرت بإحباط شديد٬ خاصة بعد سماع بعض الاقاويل من هنا وهناك  التي تقول أن النتائج تم التلاعب بها ٬ خاصة أن 5 من الناجحين من نفس الجامعة٬  (قسنطينة 3) وما زاد الطينة بلة هو إعلان نتائج جامعة الشلف حيث كان 8 من أصل 10 ناجحين من نفس الجامعة أيضا٬ حيث تولد لدي احساس ان كل جامعة تعطي 80 بالمئة من المناصب لطلبتها٬ ومنصب او اثنين لبقية الطلبة٬ هذا بدون الاخذ بعين الاعتبار المعريفة والمحسوبية.

الصدمة الثالثة ……..مسابقة الدكتوراه في جامعة الجزائر 

بعد ان ظهرت نتائج جامعة قسنطينة وكانت يوم الخميس كان يجب علي ان اتوجه الى العاصمة الان٬ لان موعد مسابقة الدكتوراه سيكون يوم السبت٬ والجيد في العاصمة في ذلك الوقت ان الكلية قبلت كل الملفات بدون اي استثناء٬ فلم يتم اقصاء اي شخص وكان عدد المشاركين تقريبا 150 .

سافرت الى العاصمة مع احد الاصدقاء وكان معني بالمسابقة أيضا٬ لقد كنت محطم بسبب نائج جامعة قسنطينة٬ وصل يوم السبت وبدون التطرق لكل التفاصيل دخلنا يوم الامتحان بالسبت ٬ وكانت المسابقة ايضا على شكل امتحان كتابي لمادتين في التخصص.

هذه المرة لم اقتنع باجابتي وكنت متأكد انني لن انجح٬ وكما كان الحال صدق توقعي٬ وسبب فشلي يعود بالاساس للعوامل النفسية التي تحدثت عنها في بداية المقال٬ حيث انني لم استطع تجاوز غيبة الأمل التي تعرضت لها في الامتحان الاول٬ وهذا خطأ جسيم وقعت فيه٬ ربما لو ركزت قليلا كنت استطيع النجاح وبالتالي اعوض فشلي في المسابقة الاولى لكن قدر الله ما شاء فعل.

 

الموسم الدراسي : 2014-2015 المحاولة الثانية 

بعد مرور عام على اول تجربة لي جاء الصيف بسرعة٬ وبداية من شهر اوت بدأت ظهرت المناصب المعلن عنها من طرف كل جامعة.

هذه المرة لم احضر اي شيء خلال فصل الصيف٬ فبحكم تجربتي الاولى فهمت من طبيعة الاسئلة ان ما يهم ليس ان تراجع كل المقرر بل يجب ان تعرف ما تراجع ويكفي ان تكون متحكم في اهم مواد تخصصك لكي تجتاز امتحان المسابقة٬ فمن غير المعقول ان يتم اختبارك في كل المقرر في مادة او اثنين.

المهم دفعت هذه المرة ملف في جامعتي قسنطينة والجزائر٬ وكانت المسابقة محددة في بداية شهر اكتوبر٬ لكن في شهر سبتمبر كان لزاما علي خوض تجربة اخرى غير متوقعة ٬ فقد وصلني استدعاء  عسكري من قبل من اجل تلبية نداء الواجب الوطني المتعلق بالخدمة العسكرية٬  فقد قررت الالتحاق بالثكنة رغم علمي انني قد لا استطيع ان اجتاز مسابقة الدكتوراه لو تم مسكي وعدم تسريحي٬ لكن كان عندي امل ان يتم تسريحي نظرا للعدد الكبير من الملتحقين بالثكنات في ذلك العام بسبب تخفيض مدة الخدمة الى سنة واحدة.

المهم توكلت على الله واخذت معي اوراق للمراجعة في الثكنة على امل انني قد اسرح وبالتالي اجتاز المسابقة٬ وقبل التحاقي قمت بدفع ملف جامعة قسنطينة ٬ واوصيت اخي ان بدفع ملف العاصمة ويتظاهر بانه انا ونجح الامر فعلا.

دخلت الثكنة ومكثت هناك حوالي 10 ايام ٬ وخلال تواجدي بها وصلت اخبار قبولي لاجتياز المسابقة في جامعتي قسنطينة والعاصمة٬ صراحة لم أتآثر كثيرا٬ فبحكم التجربة اصبح عندي نوع من اللامبالاة او القدرة على التحكم في أعصابي٬ قناعة مني ان النجاح تسهيل من عند الله٬ وان كان مكتوبا لي النجاح سيتحقق ذلك.

مرت الايام العشر وكأنها سنوات داخل الثكة كان هناك شباب من كل ولايات الوطن٬ لكنها كانت تجربة رائعة٬ حيث أحسسنا فيها بعظمة هذا البلد وتنوعه٬ فقد كان هناك تآخي وتآزر كبير بين الجميع٬ حتى اصبحنا كالعائلة الواحدة ٬ كان عددنا 34 شخص٬ نبيت في نفس الغرفة            ” الشالي ” لهذا تم تسميته بهذا الاسم ” شالي 34 ” ٬ كنت كل ليلة اقرأ بعض المعلومات من المطويات التي احضرتها معي٬ وكثيرا ما كنا ندخل في نقاشات مع الشباب حول الاوضاع في الجزائر٬ فكل كان يدلو بدلوه ويحاول تفسير الوضع حسب معتقداته٬ لكن الكل كان غير راض ٬ عن وضع الشاب في هذا البلد٬ لقد كانت حقا تجربة مميزة.

مرت تلك الايام وجاء اليوم الموعود٬ لا اذكر التاريخ تحديدا لكنه كان في نهاية شهر سبتمبر او بداية اكتوبر٬ تم ايقاضنا في الصباح الباكر وتم تجميعنا في الساحة المركزية للثكنة.

وبدأ العسكري ينادي فلان بن فلان : ” حاظر ” ٬ قف هنا٬ لقد كانت لحظات حاسمة على اليمين يعني انك مقبول وسيتم تجنيدك ٬ اليسار كان بمثابة الخلاص الابدي ٬ فهذا يعني انك فائض وسيتم تسريحك اليوم٬ كانت دقات قلبي تزداد خفقانا مع كل شخص ينادى عليه٬ حتى انك تكاد تسمع دقات الجميع في سنفونية مرعبة ٬ وفجأة يناديني العسكري٬ تقدمت ويشير بيده ان انتج يسارا ٬ وان اتقدم لآخذ ورقة تسريحي …..

لقد كانت لحظة لا تنسى٬ المهم مرت تلك التجربة٬ وعدت الى اجواء المسابقة ٬ وكل شيء مقدر من عند الله 

المسابقة الثالثة ………جامعة قسنطينة : السيناريو يتكرر

اجتزت المسابقة بثقة كبيرة وهذه المرة كنت لا اعاني من اي ارق او تعب نفسي٬ ومثل المرة الاولى كنت متأكد من النجاح٬ كان عدد المناصب المعلن عنها هذه المرة 4 مناصب فقط٬ فعدد المناصب بدأ يخفض من عام الى آخر٬ المهم اجتزنا المسابقة يوم السبت وظهرت النتائج يوم الاثنين٬ لكن للاسف كنت في المرتبة 6 اي الثاني في الاحتياط دائما وككل مرة 3 طلبة من قسنطينة وناجح واحد خارجي٬ لم ابالي تماما بنتائج قسنطينة وتحول كل ترميزي على مسابقة العاصمة٬ وكان الامتحان مقررا الاسبوع المقبل.

المسابقة الرابعة ………الحلم يتحقق

اتجهت الى العاصمة وكلي عزم وثقة من النجاح هذه المرة٬ كنت مرتاحا ولا اعاني من اي توتر او قبل٬ نمت جيدا ليلتها ٬ وفي الصباح اتجهت الى اعالي العاصمة ووصلت الى الكلية المقصودة٬ المهم …. انطلاق الامتحان الأول فالثاني ….كان عندي احساس قوي انني من الناجحين.

المهم أوكلت أمري لله وعدت الى المنزل.

بعد مرور يومين اتصال من أحد الزملاء ليخبرني انني من الناجحين ٬ حيث جئت الثاني في الترتيب ٬ وكان عدد المناصب 4 وكان 3 ناجحين من خارج العاصمة.

وبكل صراحة هذا ما يميز بعض الكليات في العاصمة مقارنة ببقية الجامعات وعن تجربة شخصية ولا اقصد التعميم٫ فمعظم الناجحين يكونون من جامعات اخرى.

نجحت في العاصمة وانا لا اعرف اي استاذ بها والله على ما اقول شهيد.

ثالثا : طريقة الاجابة في مسابقة الدكتوراه : للعلوم الانسانية والاجتماعية بكل فروعها

1- عملية المراجعة

يجب أن تكون عامة وحاول التركيز على النظريات واهم روادها فهي تستخدم بشكل كبير في الإجابة٬ وأهم المصطلحات المستخدمة في تخصصك لانك اكيد سوف توضفها في الاجابة على اسئلة المسابقة.

2-  طريقة  الإجابة:

الإجابة دائما في العلوم الانسانية والاجتماعية  تكون في شكل  مقال علمي مقدمة عرض خاتمة.

لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن تكون هذه الإجابة وفق منهجية  علمية وهذه شروطها:

المقدمة:

ونبدؤها توطئة قصيرة ٬  يليها طرح دقيق لإشكالية البحث تكون بسؤال دقيق وواضح مثل:

ما هي التحديات ……….؟

إلى أي مدى …..؟

كيف يمكن …………….؟

يتبع الإشكالية طرح أسئلة فرعية كل سؤال فرعي سيكون بمثابة عنصر من عناصر الاجابة وهو تبسيط لاشكالية البحث.

بعد الأسئلة الفرعية يتم طرح الفرضيات حاولوا الا تكترو من الفرضيات أكثر شيء 3 فرضيات او فرضية واحدة شاملة.

بعد طرح الفرضيات سيتم التطرق  للمنهج الذي ستعتمد عليه في دراستك او اجابتك٬ وحسب السؤال المطروح قد تضطر الى طرح :

  • المنهج المتبع مثلا: منهج مقارن ٬ منهج دراسة الحالة ٬ منهج تحليل المضمون ….الخ مع التبرير.
  • المقاربات النظرية: كأن تقول سنعتمد على مقاربة النظم السياسية ….. الخ مع التبرير

في الأخير  يجب ذكر خطة الدراسة اما ان تقسم الى مباحث ومطالب٬ او تقسيم عادي 1٬2….الخ ويفضل في المقالات العلمية التقسيم الأخير بالأرقام أو كتابتها بالحروف

مثلا :

أولا : …….

ثانيا ………

 

الأقسام يجب ان تكون مساوية لعدد الأسئلة الفرعية أي كل سؤال يغطي قسم .

من الضروري والاجدر ان تقابل كل قسم فرضية ان كان القسم الاول نظري ومفاهيمي فيكفي فرضيتين للقسمين الثاني والثالث.

المتن هو اسقاط عملي للخطوات السابقة التي ذكرناها في خطوات المقدمة.

  • استخدام النظريات في التحليل مع اتباع منهجية معينة٬ بكل بساطة اسقاط للأسئلة الفرعية وفرضيات البحث في اطار منهجي متكامل مع توظيف النظريات المطلوبة حسب طبيعة السؤال.

الخاتمة : من أهم أجزاء البحث أو المقال.

في الخاتمة يجب تأكيد او نفي الفرضية المطروحة ووضع نتائج دقيقة للبحث٬ وتكون في شكل مطات.

  • النتيجة الاولى ……
  • النتيجة الثانية……

ملاحظات عامة : تجنبوا الأخطاء الإملائية والأسلوب الأدبي في الإجابة٬ استخدام مصطلحات علمية ودقيقة والابتعاد عن النثر وتكرار الكلام. مع الحفاظ على جمالية الورقة 

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *